زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
ثم خوف كفار مكة فقال :﴿أَلَمْ يَرَوْاْ﴾ أي : ألم يعلموا ﴿كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مّنَ الْقُرُونِ﴾ فيعتبروا ويخافوا أن نعجل لهم الهلاك كما عجل لمن أهلك قبلهم ولم يرجعوا إلى الدنيا ؟ ! قال الفراء : وألف ﴿أَنَّهُمْ﴾ مفتوحة، لأن المعنى : ألم يروا أنهم إليهم لا يرجعون وقد كسرها الحسن، كأنه لم يوقع الرؤية على " كَمْ "، فلم يوقعها على " أنٍ " وإن استأنفتها كسرتها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى