تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٣١ وقوله تعالى :﴿ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون﴾ فإن قيل : كيف احتج عليهم بالرجوع إليهم، وهم كانوا ينكرون البعث بعد الموت ؟ قيل(١) : يخرّج على وجوه :
أحدها : ألم يروا ؟ أي قد رأى أهل مكة هلاكهم في الدنيا، و﴿أنهم إليهم لا يرجعون﴾ أحياء، فيُخبروهم أنهم بماذا أُهلكوا في هذه الدنيا، وبماذا عذّبوا، [ فهلاّ ](٢) يعتبرون، وينظرون، أنهم إنما أُهلكوا بتكذيب الرسل، فيرتدعوا عن ذلك.
أحدها : ألم يروا ؟ أي قد رأى أهل مكة هلاكهم في الدنيا، و﴿أنهم إليهم لا يرجعون﴾ أحياء، فيُخبروهم أنهم بماذا أُهلكوا في هذه الدنيا، وبماذا عذّبوا، [ فهلاّ ](٢) يعتبرون، وينظرون، أنهم إنما أُهلكوا بتكذيب الرسل، فيرتدعوا عن ذلك.
١ في الأصل وم: فهو..
٢ من م، ساقطة من الأصل..
٢ من م، ساقطة من الأصل..