لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ألم يروا﴾ أي : ألم يخبروا خطاب لأهل مكة ﴿كم أهلكنا قبلهم من القرون﴾ أي : من الأمم الخالية من أهل كل عصر، سموا بذلك لاقترانهم في الوجود ﴿أنهم إليهم لا يرجعون﴾ أي : لا يعودون إلى الدنيا أفلا يعتبرون بهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى