معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإن كل لما جميع﴾ قرأ عاصم، و حمزة :( ( لما ) ) بالتشديد ههنا وفي الزخرف والطارق، ووافق ابن عامر إلا في الزخرف، ووافق أبو جعفر في الطارق، وقرأ الآخرون بالتخفيف. فمن شدد جعل ( ( إن ) ) بمعنى الجحد، و ( ( لما ) ) بمعنى إلا، تقديره : وما كل إلا جميع، ومن خفف جعل ( ( إن ) ) للتحقيق و ( ( ما ) ) صلة، مجازه : كل جميع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى