تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام
عن الكتاب
قال :﴿وإن كل لما جميع لدنيا﴾( ٣٢ ) عندنا. ﴿محضرون﴾( ٣٢ ) يوم القيامة، يعني الماضين والباقين.
وقال السدي :﴿وإن كل لما جميع﴾ يعني إلا جميع ﴿لدينا محضرون﴾. ومن خففها جعل اللام توكيدا للفعل.
وقال السدي :﴿وإن كل لما جميع﴾ يعني إلا جميع ﴿لدينا محضرون﴾. ومن خففها جعل اللام توكيدا للفعل.