بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾ قرأ عاصم، وحمزة، وابن عامر، بتشديد الميم. وقرأ الباقون، بالتخفيف. فمن قرأ بالتشديد فمعناه : وما كل إلا جميع. ومن قرأ بالتخفيف فما زائدة ومؤكدة. والمعنى :﴿وإن كل لجميع لدينا محضرون﴾. يعني : يوم القيامة محضرون عندنا، ثم وعظهم كي يعتبروا من صنعه، فيعرفوا توحيده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى