زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِن كُلٌّ لَّمَّا﴾ وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة :" لما " بالتشديد، ﴿جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾ أي : إن الأمم يحضرون يوم القيامة، فيجازون بأعمالهم. قال الزجاج : من قرأ " لما " بالتخفيف، ف " مَا " زائدة مؤكدة، والمعنى : وإن كل لجميع، ومعناه : وما كل إلا جميع لدينا محضرون. ومن قرأ " لما " بالتشديد، فهو بمعنى " إلا " تقول :" سألتك لما فعلت " و " إلا فعلت ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى