التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وإن كل لما جميع لدينا محضرون﴾ : قرئ﴿لما﴾بالتخفيف وهي لام التأكيد دخلت على ما المزيدة و﴿إن﴾ على هذا مخففة من الثقيلة، وقرئ بالتشديد وهي بمعنى إلا، و﴿إن﴾ على هذا نافية.
تفسير الآية ٣٢ من سورة يس من كتاب التسهيل لعلوم التنزيل