محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾.
﴿وَإِن كُلٌّ﴾ أي : من هؤلاء المتفرقين ﴿لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾ أي : إلا جميعهم محضرون للحساب والجزاء، وإنما أخبر عن ﴿كل﴾ بجميع ومعناهما واحد ؛ لأن ﴿كلا﴾ تفيد الإحاطة حتى لا ينفلت عنهم أحد. و ﴿جميع﴾ تفيد الاجتماع، وهو فعيل بمعنى مفعول، وبينهما فرق. ومن ثم وقع أجمع في التوكيد تابعا ل ( الكل ) ؛ لأنه أخص منه وأزيد معنى.
﴿وَإِن كُلٌّ﴾ أي : من هؤلاء المتفرقين ﴿لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾ أي : إلا جميعهم محضرون للحساب والجزاء، وإنما أخبر عن ﴿كل﴾ بجميع ومعناهما واحد ؛ لأن ﴿كلا﴾ تفيد الإحاطة حتى لا ينفلت عنهم أحد. و ﴿جميع﴾ تفيد الاجتماع، وهو فعيل بمعنى مفعول، وبينهما فرق. ومن ثم وقع أجمع في التوكيد تابعا ل ( الكل ) ؛ لأنه أخص منه وأزيد معنى.