المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقرأ جمهور الناس :«لما جميع » بتخفيف الميم وذلك على زيادة «ما » للتأكيد، والمعنى لجميع، وقرأ الحسن وابن جبير عاصم :«لمّا » بشد الميم، قالوا هي بمنزلة «إلا »(١)، وقيل المراد «لمما » حذفت الميم الواحدة وفيها ضعف، وفي حرف أبيّ و «إن منهم إلا جميع »، و ﴿محضرون﴾ قال قتادة : محشرون يوم القيامة.