تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وإن كل لما جميع لدينا محضرون( ٣٢ )﴾ : يوم القيامة.
قال محمد : من قرأ ( لما ) بالتخفيف ف ( ما ) زائدة مؤكدة ؛ المعنى : وما كل إلا جميع(١).
١ على قراءة أبي عمرو وابن كثير ونافع والكسائي بالتخفيف وقراءة عاصم وحمزة وابن عامر(لما) بمعنى (إلا) ينظر: الكشف(٢/٢١٥)، والفراء(٢/٣٧٦) ومعاني القراءات (ص٤٠٠) بتحقيقنا، والبحر المحيط(٧/٣٣٤)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى