النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وإن كلُّ لما جميعٌ﴾ يعني : الماضين والباقين.
﴿لدينا محضرون﴾ فيه وجهان :
أحدهما : معذبون، قاله السدي.
الثاني : مبعوثون، قاله يحيى بن سلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى