أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وآية لهم الليل نسلخ منه النهار﴾ : وآية لهم على إمكان البعث الليل نسلخ منه النهار أي : نزيل النهار عن الليل فإِذا هم مظلمون.

المعنى :


ما زال السياق في البرهنة على إمكان البعث ووقوعه لا محالة فقال تعالى :﴿وآية﴾ أي : علامة لهم أخرى على قدرة الله على البعث ﴿الليل نسلخ منه النهار﴾ أي : نفصل عنه النهار بمعنى نزيله عنه فإِذا هم في الليل مظلمون أي : داخلون في ظلام فهذه آية على قدرة الله على البعث.
الهداية :من الهداية :
- إقامة الأدلة القاطعة والبراهين الساطعة على إمكان البعث ووقوعه حتما.
- ذكر القرآن لأمور الفلك التي لم يعرف عنها الناس اليوم إلا جزء يسير آية عظمى على أنه وحي الله وأن من أوحي إليه هو رسول الله قطعا.
- ما ذكره القرآن عن الكون العلوي من الوضوح بحيث يعرفه الفلاح والراعي كالعالم المتبحر والأمي الذي لا يقرأ ولا يكتب وذلك لتقوم الحجة على الناس إن هم لم يؤمنوا بالله ولم يوحدوه في عبادته ويخلصوا له في طاعته وطاعة رسوله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى