تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ٣٧ - ٤٠ } ﴿وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ﴾أي :﴿وَآيَةٌ لَهُمُ﴾ على نفوذ مشيئة اللّه، وكمال قدرته، وإحيائه الموتى بعد موتهم. ﴿اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ﴾ أي : نزيل الضياء العظيم الذي طبق الأرض، فنبدله بالظلمة، ونحلها محله ﴿فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى