تفسير النسائي — النسائي
عن الكتاب
قوله تعالى: ﴿وَٱلشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَـا﴾ [٣٨]٤٥٠- أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: حدَّثنا أبو نُعيمٍ، قال: أخبرنا الأعمشُ، عن إبراهيم التَّيمِيِّ، عن أبيهِ، عن أبي ذرٍّ، قال:" كُنْتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم (في المسجدِ) عند مغربِ الشمسِ، فقال: " أتدرون أين تغربُ الشَّمسُ؟ " قلتُ: اللهُ ورسولهُ أعلمُ. قال: " تذهبُ حتى تنتهي تحت العرشِ عند ربِّهَا ثُمَّ تستأذنُ فيُؤذنُ لها، ويوشكُ أن تستأذِنَ فلا يُؤذنُ لها، وتستشفِعُ وتطلبُ، فإذا قال ذلك قيل: اطْلُعِي من مكانِكِ، فذلك قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: ﴿وَٱلشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَـا﴾ " ".