محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٣٨ من سورة يس في ١٠٢ كتاب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، و١٧ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٣٨ من سورة يس

١٠٢ كتاب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿والشّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرّ لَهَا﴾ يقول تعالى ذكره : والشمس تجري لموضع قرارها، بمعنى : إلى موضع قرارها وبذلك جاء الأثر عن رسول الله ﷺ. ذكر الرواية بذلك :
حدثنا أبو كُرَيب، قال : حدثنا جابر بن نوح، قال : حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذرّ الغفاريّ، قال : كنت جالسا عند النبيّ ﷺ في المسجد، فلما غَرَبت الشمس، قال :«يا أبا ذَرّ هَلْ تَدْرِي أيْنَ تَذْهَبُ الشّمْسُ ؟ » قلت : الله ورسوله أعلم، قال :«فإنها تذهب فتسجد بَينَ يَدَيْ رَبّها، ثُمّ تَسْتأذِنُ بالرّجُوعِ فَيُؤْذَنُ لَهَا، وكأنّها قَدْ قِيلَ لَهَا ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ، فَتَطْلُعَ مِنْ مَكانِهَا، وَذلكَ مُسْتَقَرّها ».
وقال بعضهم في ذلك بما : حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله :﴿والشّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرّ لَهَا﴾قال : وقت واحد لا تعدوه.
وقال آخرون : معنى ذلك : تجري لمجرى لها إلى مقادير مواضعها، بمعنى : أنها تجري إلى أبعد منازلها في الغروب، ثم ترجع ولا تجاوزه. قالوا : وذلك أنها لا تزال تتقدّم كل ليلة حتى تنتهي إلى أبعد مغاربها ثم ترجع.
وقوله : ذلكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ يقول : هذا الذي وصفنا من جري الشمس لمستقرّ لها، تقدير العزيز في انتقامه من أعدائه، العليم بمصالح خلقه، وغير ذلك من الأشياء كلها، لا يخفى عليه خافية.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ (٣٧) وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٣٨)﴾
يقول تعالى ذكره: ودليل لهم أيضًا على قدرة الله على فعل كل ما شاء (اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ) يقول: ننزع عنه النهار. ومعنى "منه" في هذا الموضع: عنه، كأنه قيل: نسلخ عنه النهار، فنأتي بالظلمة ونذهب بالنهار. ومنه قوله (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا) أي: خرج منها وتركها، فكذلك انسلاخ الليل من النهار. وقوله (فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ) يقول: فإذا هم قد صاروا في ظلمة بمجيء الليل.
وقال قتادة في ذلك ماحدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ) قال: يولج الليل في النهار، ويولج النهار في الليل، وهذا الذي قاله قتادة في ذلك عندي، من معنى سلخ النهار من الليل، بعيد، وذلك أن إيلاج الليل في النهار، إنما هو زيادة ما نقص من ساعات هذا في ساعات الآخر، وليس السلْخ من ذلك في شيء، لأن النهار يسلخ من الليل كله، وكذلك الليل من النهار كله، وليس يولج كلّ الليل في كلّ النهار، ولا كلّ النهار في كلّ الليل.
وقوله (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا) يقول تعالى ذكره: والشمس تجري لموضع قرارها، بمعنى: إلى موضع قرارها؛ وبذلك جاء الأثر عن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم.
* ذكر الرواية بذلك:
حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا جابر بن نوح، قال: ثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذرَ الغفاريّ، قال: كنت جالسا عند النبي صَلَّى الله

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾، في معنى قوله :﴿لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ قولان :
أحدهما : أن المراد : مستقرها المكاني، وهو تحت العرش مما يلي الأرض في ذلك الجانب، وهي أينما كانت فهي تحت العرش وجميع المخلوقات ؛ لأنه سقفها، وليس بكرة كما يزعمه كثير من أرباب الهيئة، وإنما هو قبة ذات قوائم تحمله الملائكة، وهو فوق العالم مما يلي رؤوس الناس، فالشمس إذا كانت في قبة الفلك وقت الظهيرة تكون أقرب ما تكون من العرش، فإذا استدارت في فلكها الرابع إلى مقابلة هذا المقام، وهو وقت نصف الليل، صارت أبعد ما تكون من العرش، فحينئذ تسجد وتستأذن في الطلوع، كما جاءت بذلك الأحاديث.
قال البخاري : حدثنا أبو نُعَيْم، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم [ التيمي ]، (١) عن أبيه، عن أبي ذر، رضي الله عنه، قال : كنت مع النبي ﷺ في المسجد عند غروب الشمس، فقال :«يا أبا ذر، أتدري أين تغربُ الشمس ؟ » قلت : الله ورسوله أعلم. قال :«فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش »، فذلك قوله :﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾.
حدثنا عبد الله بن الزبير الحُميديّ، حدثنا وَكِيع عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي ذر قال : سألت رسول الله ﷺ عن قوله :﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾، قال :" مستقرها تحت العرش ". (٢)
كذا أورده هاهنا. وقد أخرجه في أماكن متعددة(٣)، ورواه بقية الجماعة إلا ابن ماجه، من طرق، عن الأعمش، به. (٤)
وقال(٥) الإمام أحمد : حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر قال : كنت مع رسول الله ﷺ في المسجد حين وجبت الشمس، فقال :«يا أبا ذر، أتدري أين تذهب الشمس ؟ » قلت : الله ورسوله أعلم. قال :«فإنها تذهب حتى تسجد بين يدي ربها عز وجل، فتستأذن في الرجوع فيؤذن لها، وكأنها قد قيل لها : ارجعي من حيث جئت ». فترجع إلى مطلعها، وذلك مستقرها، ثم قرأ :﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾(٦)
وقال سفيان الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، رضي الله عنه، قال : قال رسول الله ﷺ لأبي ذر حين غربت الشمس :«أتدري أين هذا ؟ » قلت : الله ورسوله أعلم. قال :«فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش، فتستأذن فيؤذن لها، ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها، وتستأذن فلا يؤذن لها، ويقال لها : ارجعي من حيث جئت. فتطلع من مغربها »، فذلك قوله :﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾(٧). وقال عبد الرزاق : أخبرنا مَعْمَر، عن أبي إسحاق، عن وهب بن جابر، عن عبد الله بن عمرو قال في قوله :﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾، قال : إن الشمس تطلع فتردها ذنوب بني آدم، حتى إذا غربت سلَّمت وسجدت واستأذنت فيؤذن لها، حتى إذا كان يوم غربت فسلمت وسجدت، واستأذنت فلا يؤذن لها، فتقول : إن المسير بعيد وإني إلا يؤذن لي لا أبلغ، فتحبس ما شاء الله أن تحبس، ثم يقال لها :" اطلعي من حيث غربت ". قال :" فمن يومئذ إلى يوم القيامة لا ينفع نفسًا إيمانها، لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرًا ". (٨)
وقيل : المراد بقوله :﴿لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ هو انتهاء سيرها وهو غاية ارتفاعها في السماء في الصيف وهو أوجها، ثم غاية انخفاضها في الشتاء وهو الحضيض.
والقول الثاني : أن المراد بمستقرها هو : منتهى سيرها، وهو يوم القيامة، يبطل سيرها وتسكن حركتها وتكور، وينتهي هذا العالم إلى غايته، وهذا هو مستقرها الزماني.
قال قتادة :﴿لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ أي : لوقتها ولأجل لا تعدوه.
وقيل : المراد : أنها لا تزال تنتقل في مطالعها الصيفية إلى مدة لا تزيد عليها، يروى هذا عن عبد الله بن عمرو.
وقرأ ابن مسعود، وابن عباس :" وَالشَّمْسُ تَجْرِي لا مُسْتَقَرَّ لَهَا " أي : لا قرار لها ولا سكون، بل هي سائرة ليلا ونهارًا، لا تفتر ولا تقف. كما قال تعالى :﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ﴾ [إبراهيم: ٣٣] أي : لا يفتران ولا يقفان إلى يوم القيامة.
﴿ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ﴾ أي : الذي لا يخالَف ولا يُمانَع، ﴿الْعَلِيم﴾ بجميع الحركات والسكنات، وقد قدر ذلك وقَنَّنَه على منوال لا اختلاف فيه ولا تعاكس، كما قال تعالى :﴿فَالِقُ الإصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ [الأنعام: ٩٦]. وهكذا ختم آية(٩) حم السجدة " بقوله :﴿ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ [فصلت: ١٢].
١ - زيادة من ت، س، أ..
٢ - صحيح البخاري برقم (٤٨٠٢، ٤٨٠٣)..
٣ - صحيح البخاري برقم (٣١٩٩، ٧٤٢٤، ٧٤٣٣)..
٤ - صحيح مسلم برقم (١٥٩) وسنن أبي داود برقم (٤٠٠٢) وسنن الترمذي برقم (٣٢٢٧) والنسائي في السنن الكبرى برقم (١١٤٣٠)..
٥ - في ت :"وروى"..
٦ - المسند (٥/١٥٢)..
٧ - في ت :"واسالنا".
٨ - تفسير عبد الرزاق (٢/١١٥) ورواه أبو الشيخ في العظمة برقم (٦٢٨) من طريق عبد الرزاق..
٩ - في ت :"ختم آخر آية"..

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وكذلك نزيل هذه الظلمة، التي عمتهم وشملتهم، فتطلع الشمس، فتضيء الأقطار، وينتشر الخلق لمعاشهم ومصالحهم، ولهذا قال :﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ [ أي : دائما تجري لمستقر لها ] قدره اللّه لها، لا تتعداه، ولا تقصر عنه، وليس لها تصرف في نفسها، ولا استعصاء على قدرة اللّه تعالى. ﴿ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ﴾ الذي بعزته دبر هذه المخلوقات العظيمة، بأكمل تدبير، وأحسن نظام. ﴿الْعَلِيمُ﴾ الذي بعلمه، جعلها مصالح لعباده، ومنافع في دينهم ودنياهم.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{٣٧ - ٤٠} ﴿وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ * وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ * وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ * لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾.
أي: ﴿وَآيَةٌ لَهُمُ﴾ على نفوذ مشيئة الله، وكمال قدرته، وإحيائه الموتى بعد موتهم. ﴿اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ﴾ أي: نزيل الضياء العظيم الذي طبق الأرض، فنبدله بالظلمة، ونحلها محله ﴿فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ﴾ وكذلك نزيل هذه الظلمة، التي عمتهم وشملتهم، فتطلع الشمس، فتضيء الأقطار، وينتشر الخلق لمعاشهم ومصالحهم، ولهذا قال: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ -[٦٩٦]-[أي: دائما تجري لمستقر لها] قدره الله لها، لا تتعداه، ولا تقصر عنه، وليس لها تصرف في نفسها، ولا استعصاء على قدرة الله تعالى. ﴿ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ﴾ الذي بعزته دبر هذه المخلوقات العظيمة، بأكمل تدبير، وأحسن نظام. ﴿الْعَلِيم﴾ الذي بعلمه، جعلها مصالح لعباده، ومنافع في دينهم ودنياهم.
﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ﴾ ينزل بها، كل ليلة ينزل منها واحدة، ﴿حَتَّى﴾ يصغر جدا، فيعود ﴿كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ﴾ أي: عرجون النخلة، الذي من قدمه نش وصغر حجمه وانحنى، ثم بعد ذلك، ما زال يزيد شيئا فشيئا، حتى يتم [نوره] ويتسق ضياؤه.
﴿وَكُلٌّ﴾ من الشمس والقمر، والليل والنهار، قدره [الله] تقديرا لا يتعداه، وكل له سلطان ووقت، إذا وجد عدم الآخر، ولهذا قال: ﴿لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ﴾ أي: في سلطانه الذي هو الليل، فلا يمكن أن توجد الشمس في الليل، ﴿وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ﴾ فيدخل عليه قبل انقضاء سلطانه، ﴿وَكُلٌّ﴾ من الشمس والقمر والنجوم ﴿فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ أي: يترددون على الدوام، فكل هذا دليل ظاهر، وبرهان باهر، على عظمة الخالق، وعظمة أوصافه، خصوصا وصف القدرة والحكمة والعلم في هذا الموضع.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١٠٢ كتاب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — حكمت بشير ياسين المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان معاني القرآن — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى تفسير القرآن — الصنعاني غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري تفسير النسائي — النسائي تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي أحكام القرآن — الجصاص بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تفسير ابن عرفة — ابن عرفة تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

تذكرة الأريب في تفسير الغريب
لمستقر لها
وهو مغربها لا تجاوزه ولا تقتصر عنه

إعراب الآية ٣٨ من سورة يس

من كتاب: إعراب القرآن

[سورة يس (٣٦) : آية ٣٢]

وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ (٣٢)
هذه إن الثقيلة في الأصل خفّفت فزال عملها في أكثر اللغات، ولزمتها اللام فرقا بينها وبين «إن» التي بمعنى «ما». وقرأ الكوفيون «١» وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا وفيه قولان:
أحدهما أنّ «لمّا» بمعنى إلا و «إن» بمعنى «ما». حكى ذلك سيبويه «٢» في قولهم:
سألتك بالله لمّا فعلت، وزعم الكسائي أنه لا يعرف هذا. والقول الآخر أن المعنى:
وإن كلّ لمن ما، وهذا قول الفراء «٣». قال وحذفت ما، كما يقال علماء بنو فلان، أراد به: على الماء بنو فلان.

[سورة يس (٣٦) : آية ٣٣]

وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَأَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (٣٣)
وَآيَةٌ رفع بالابتداء، والخبر «لَهُمُ»، ويجوز أن يكون الخبر الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ.
قال أبو إسحاق: ويقال: الميتة، والتخفيف أكثر.

[سورة يس (٣٦) : آية ٣٥]

لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلا يَشْكُرُونَ (٣٥)
لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ «ما» في موضع خفض على العطف أي ومما عملته أيديهم، ويجوز أن تكون «ما» نافية لا موضع لها أي ولم تعمله أيديهم فإذا كان بحذف الهاء كانت «ما» في موضع خفض، وحذف الهاء لطول الاسم، ويبعد أن تكون نافية.

[سورة يس (٣٦) : آية ٣٦]

سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ (٣٦)
قال أبو إسحاق: أي الأجناس من الحيوان والنبات.

[سورة يس (٣٦) : آية ٣٧]

وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ (٣٧)
وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ وعلامة دالّة على توحيد الله.

[سورة يس (٣٦) : آية ٣٨]

وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٣٨)
وَالشَّمْسُ تَجْرِي ويكون تقديره وآية لهم الشمس، ويجوز أن تكون الشمس مرفوعة بإضمار فعل يفسّره الثاني، ويجوز أن تكون مرفوعة بالابتداء.

[سورة يس (٣٦) : آية ٣٩]

وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (٣٩)
(١) انظر البحر المحيط ٧/ ٣١٩، ومعاني الفراء ٢/ ٣٧٦.
(٢) انظر الكتاب ٣/ ١٢٣.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٧٦.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

الموضوعات القرآنية للآية ٣٨ من سورة يس

٨ موضوعات تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

١٧ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

قراءات

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنّه كان يقرأ: (والشَّمْسُ تَجْرِي لا مُسْتَقَرَّ لَها)١٢
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٠٨، وأبو عبيد في فضائله ص١٨١، والثعلبي ٨‏/‏١٢٨. وعزاه السيوطي إلى أحمد، وابن الأنباري في المصاحف.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير (١١/٣٦٢) قراءة ابن عباس وابن مسعود، ثم وجّهها، فقال: «وقرأ ابن مسعود، وابن عباس: (والشَّمْسُ تَجْرِي لا مُسْتَقَرَّ لَها» أي: لا قرار لها ولا سكون، بل هي سائرة ليلًا ونهارًا، لا تفتر ولا تقف. كما قال تعالى: ﴿وسخر لكم الشمس والقمر دائبين﴾ [إبراهيم:٣٣]، أي: لا يفتران ولا يقفان إلى يوم القيامة"".
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سفيان، عن شيخ له- أنه قرأ: (والشَّمْسُ تَجْرِي لا مُسْتَقَرَّ لَها)١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص١٨٥.
٣
عن أبي ذرٍّ، قال: دخلتُ المسجدَ ورسولُ الله ﷺ جالس، فلما غربت الشمس قال: «يا أبا ذر، هل تدري أين تذهب هذه؟». قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «فإنها تذهب تستأذن في السجود، فيؤذن لها، وكأنها قد قيل لها: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها». ثم قرأ: (وذَلِكَ مُسْتَقَرٌّ لَّها). في قراءة عبد الله [بن مسعود]١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٩‏/‏١٢٥ (٧٤٢٤)، ومسلم ١‏/‏١٣٩ (١٥٩)، وابن جرير ١٩‏/‏٤٣٥. وهي قراءة شاذة.
٤
عن عبد الله بن مسعود، أنه كان يقرأ: (والشَّمْسُ تَجْرِي لا مُسْتَقَرَّ لَها)١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٢٨، وأخرجه البغوي ٧‏/‏١٨. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن عكرمة. انظر: الجامع لأحكام القرآن ١٧‏/‏٤٤٥.

تفسير الآية

١٣ قولًا
١
عن أبي ذرٍّ، قال: سألتُ رسول الله ﷺ عن قوله: ﴿والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها﴾. قال:«مستقرُّها تحت العرش»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٦‏/‏١٢٣ (٤٨٠٣)، ٩‏/‏١٢٧ (٧٤٣٣)، ومسلم ١‏/‏١٣٨ (١٥٩).
٢
عن أبي ذرٍّ، قال: كنت مع النبي ﷺ في المسجد عند غروب الشمس، فقال: «يا أبا ذرٍّ، أتدري أين تغرب الشمس؟». قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش، فذلك قوله: ﴿والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٦‏/‏١٢٣ (٤٨٠٢).
٣
عن أبي ذرٍّ، قال: قال النبي ﷺ لأبي ذرٍّ حين غربت الشمس: «أتدري أين تذهب؟». قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش، فتستأذن، فيؤذن لها، ويوشك أن تسجد، فلا يقبل منها، وتستأذن، فلا يؤذن لها، يقال لها: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها، فذلك قوله تعالى: ﴿والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم﴾«١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٤‏/‏١٠٧ (٣١٩٩).
٤
عن أبى ذرٍّ الغفاري، قال: كنت آخذ بيد رسول الله ﷺ، ونحن نتماشى جميعًا نحو المغرب، وقد طَفَلَت الشمس١، فما زلنا ننظر إليها حتى غابت، قال: قلت: يا رسول الله، أين تغرب؟ قال: «تغرب في السماء ثم ترفع مِن سماء إلى سماء، حتى ترفع إلى السماء السابعة العليا، حتى تكون تحت العرش، فتخر ساجدة، فتسجد معها الملائكة الموكلون بها، ثم تقول: يا رب، مِن أين تأمرني أن أطلع؛ أمِن مغربي أم مِن مطلعي؟». قال: فذلك قوله عز وجل: ﴿والشمس تجرى لمستقر لها﴾ حيث تحبس تحت العرش ﴿ذلك تقدير العزيز العليم﴾. قال: يعني: ذلك صنع الرب العزيز في ملكه العليم بخلقه. قال: فيأتيها جبرائيل عليه السلام بحلة ضوء مِن نور العرش، على مقادير ساعات النهار في طوله في الصيف أو قصره في الشتاء أو ما بين ذلك في الخريف والربيع. قال: فتلبس تلك الحُلَّة كما يلبس أحدكم ثيابه، ثم ينطلق بها في جو السماء حتى تطلع من مطالعها. قال النبي ﷺ: «فكأنها قد حُبست مقدار ثلاث ليال، ثم لا تُكسى ضوءًا، وتُؤمر أن تطلع من مغربها». فذلك قوله عز وجل: ﴿إذ الشمس كورت﴾ [التكوير:١]. قال: والقمر كذلك في مطلعه ومجراه في أفق السماء ومغربه وارتفاعه إلى السماء السابعة العليا، ومحبسه تحت العرش وسجوده واستئذانه، ولكن جبرائيل عليه السلام يأتيه بالحلة من نور الكرسي. قال: فذلك قوله عز وجل: ﴿جعل الشمس ضياء والقمر نورا﴾ [يونس:٥]. قال أبو ذر: ثم عدلت مع رسول الله ﷺ، فصلَّيْنا المغرب٢
التخريج
  1. ١طفلت الشمس: دَنَتْ من الغُرُوب. النهاية (طفل).
  2. ٢أخرجه ابن جرير في تاريخه ١‏/‏٦٣-٦٥، من طريق عمر بن صبح أبي نعيم البلخي، عن مقاتل بن حيان، عن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبي ذر الغفاري به. إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه عمر بن صبح التميمي أبو نعيم الخراساني، قال عنه ابن حجر في التقريب (٤٩٢٢): «متروك، كذّبه ابن راهويه».
٥
عن عبد الله بن عمرو -من طريق وهب بن جابر الخيواني- قال: مستقرها: أن تطلع، فتردَّها ذنوب بني آدم، فإذا غربت سلَّمت، وسجدت، واستأذنت، فيؤذن لها، حتى إذا غربت سلَّمت وسجدت فلا يؤذن لها، فتقول: إنّ السير بعيد، وإنِّي إن لم يُؤذَن لي لا أبلغ. فتحبس ما شاء الله أن تحبس، ثم يقال: اطلُعي مِن حيث غربت. قال: فمِن يومئذٍ إلى يوم القيامة لا ينفع نفسًا إيمانُها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٤٢، وأبو الشيخ في العظمة (٦٣١). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦
قال عبد الله بن عباس: ﴿والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها﴾ لا تبلغ مستقرها حتى ترجع إلى منازلها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٢٨.
٧
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق أبي الصهباء-: بقدر يجريان، يعني: الشمس والقمر، يجريان بإذن الله١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص١٨٦.
٨
عن الحسن البصري: ﴿والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها﴾، ثم ترجع إلى أدنى منازلها إلى يوم القيامة، حيث تُكوَّر فيذهب ضوؤها١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٠٨.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها﴾، قال: لوقتها، ولأجَلٍ لا تَعْدُوه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٣٥ بنحوه، وأبو الشيخ (٦٦٤). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن الأنباري في المصاحف.
١٠
قال إسماعيل السُّدِّي: ﴿تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها﴾، يعني: لمنتهاها١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٠٨.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها﴾ لوقتٍ لها إلى يوم القيامة، ﴿ذلك﴾ الذي ذُكِر من الليل والنهار، والشمس والقمر يجري في ملكه بما قدر من أمرهما وخلْقهما ﴿تقدير العزيز العليم﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٧٩.
١٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها﴾ لا تُجاوِزُه، وهذا أبعد مسيرها، هذا مثل قوله: ﴿وسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ والقَمَرَ دائبين﴾ [إبراهيم:٣٣]١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٠٨.
١٣
عن أبي راشد -من طريق الأعمش- في قوله: ﴿والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها﴾، قال: موضع سجودها١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص١٨٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
التفسير بالمأثور لسورة يس كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٣٨ من سورة يس

٦ وقفات في هذه الآية

  • سورة يس (38) العزيز العليم

    — سعود بن خالد آل سعود الكبير

  • {والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم} ذكر صفتي (العزة) وهي تناسب تسخير هذا الكوكب. و(العلم)يناسب النظام البديع

    — مجالس التدبر

  • ﴿ والشمس تجري لمستقر لها ذلك تَقديرُ العزيز العليم ﴾ إن رباً بعـزته التي لا يتعاظمُها شيء، دبَّر هذا الكوكب الضَّخمْ وسيره لتتم منافعه على عباده، قادرٌ على تدبير شأنك، وتسهيل صعبك، وسَوقِ حظوظ النجاح لقلبك مهما شقت عليك ؛ لو استعنت بعزته واستهديت بعلمه .????

    — عبدالعزيز الشثري

  • (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا) من علم أن الشمس تغرب لتسجد تحت عرش الرحمن!! علم لماذا كانت تجري! وحق لها أن تجري

    — نوال العيد

  • .. قوله تعالى {كل يجري لأجل مسمى} وفي سورة لقمان {إلى أجل} لا ثاني له لأنك تقول في الزمان جرى ليوم كذا وإلى يوم كذا والأكثر اللام كما في هذه السورة وسورة الملائكة 13 وكذلك في يس {تجري لمستقر لها} لأنه بمنزلة التاريخ تقول لبثت لثلاث بقين من الشهر وآتيك لخمس تبقى من الشهر وأما في لقمان فوافق ما قبلها وهو قوله {ومن يسلم وجهه إلى الله} والقياس لله كما في قوله {أسلمت وجهي لله} لكنه حمل على المعنى أي يقصد بطاعته إلى الله وكذلك {يجري إلى أجل مسمى} أي يجري إلى وقته المسمى له

    — كتاب أسرار التكرار للكرماني

  • برنامج لمسات بيانية (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) من المحتمل أن تكون الواو عاطفة على) اللَّيْلُ (فتكون المتعاطفات كلها آية(1). ولم يكرر كلمة (آية) فلم يقل لهم (وآية لهم الشمس) لأنه أراد أن يكون كل ما ذكر آية، فالليل والنهار والشمس والقمر كلها آية. ويحتمل أن تكون (الشَّمْسُ) مبتدأ وما بعدها خبر والجملة معطوفة على ما قلها. ومعنى (لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا) أن لها حداً تنتهي إليه سواء كان ذلك الحد زماناً أم مكاناً. فقد يقصد بالمستقر اسم مكان أو اسم زمان وكل ذلك مراد فهي لها مستقر زماناً ومكاناً فهي تجري في فلك لا تتعداه "ولمنتهى من المشارق والمغارب لأنها تتقصاها مشرقاً مشرقاً ومغرباً مغرباً حتى تبلغ أقصاها ثم ترجع فذلك حدها ومستقرها لأنها لا تعدوه"(2). وهي لها مستقر أي وقت تستقر عنده وهو أجلها "الذي أقر الله عليه أمرها في جريها فاستقرت وهو آخر السنة. وقيل الوقت الذي تستقر فيه وينقطع جريها وهو يوم القيامة"(3). وقد ذكرت في ذلك أمكنة وأزمنة على التفصيل(4) كلها يمكن أن تكون مراده ما لم يكن ذلك مخالفاً لحقيقة علمية. ثم قال (ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) بعد أن أسند الجري إليها فقال (وَالشَّمْسُ تَجْرِي ) لئلا يظن أنها تجري بنفسها من دون تقدير أو تدبير. فإنها تجري بتقدير العزيز العليم على وفق سنة وضعها لها خالقها، وبذلك أبطل أن تكون حرة مختارة وإنما هي خاضعة لمن جعل لها مستقراً لا تعدوه ولا تتخطاه، فأبطل بذلك صحة أن تكون معبودة أو أن تتخذ إلهاً.

    — فاضل السامرائي

فتاوى متعلقة بالآية ٣٨ من سورة يس

٣ فتاوى تتعلق بهذه الآية

ترجمات معاني الآية ٣٨ من سورة يس

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(38) And the sun runs [on course] toward its stopping point. That is the determination of the Exalted in Might, the Knowing.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال