التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿والشمس تجري لمستقر لها﴾ أي : لحد مؤقت تنتهي إليه من فلكها وهي نهاية جريها إلى أن ترجع في المنقلبين الشتاء والصيف، وقيل : مستقرها وقوفها كل وقت زوال، بدليل وقوف الظل حينئذ، وقيل : مستقرها يوم القيامة حين تكور، وفي الحديث :( مستقرها تحت العرش تسجد فيه كل ليلة بعد غروبها ) ؛ وهذا أصح الأقوال لوروده عن النبي ﷺ في الحديث الصحيح، وقرئ :﴿لا مستقر لها﴾ أي : لا تستقر عن جريها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى