التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ اللام بمعنى إلى. يعني إلى مستقر لها وفي قراءة بعضهم ( إلى مستقر ) (١) والمراد : مستقر الشمس المكاني وهو تحت العرش، إذ تخرّ الشمس ساجدة لله في كل ليلة بعد غروبها. وقيل : المراد بمستقرها : منتهى سيرها وذلك يوم القيامة ؛ إذ ينقطع جريها وتسكن حركتها وتكوَّر ثم ينتهي هذا العالم إلى غايته. وهذا هو مستقرها الزماني.
قوله :﴿ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ الإشارة بذلك عائدة إلى جري الشمس ؛ أي ذلك الجري على ذلك التقدير المحكم والحساب الدقيق، المنضبط الذي لا يتخلف ولا يتبدل ﴿تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ ﴿العزيز﴾، أي القوي القاهر الذي يغلب بقدرته كل شيء. وهو سبحانه محيط علمه بكل شيء.
قوله :﴿ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ الإشارة بذلك عائدة إلى جري الشمس ؛ أي ذلك الجري على ذلك التقدير المحكم والحساب الدقيق، المنضبط الذي لا يتخلف ولا يتبدل ﴿تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ ﴿العزيز﴾، أي القوي القاهر الذي يغلب بقدرته كل شيء. وهو سبحانه محيط علمه بكل شيء.
١ الدر المصون ج ٩ ص ٢٦٩.