الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا﴾ يعني إلى مستقر لها. قال ابن عباس : لا تبلغ مستقرها حتى ترجع إلى منازلها، وقال قتادة : إلى وقت واحد لها لا تعدوه، وقيل : إلى انتهاء أمرها عند انقضاء الدنيا، وقيل : إلى أبعد منازلها في الغروب.
وأخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا عمر بن الخطاب وأحمد بن جعفر قالا : حدّثنا إبراهيم ابن سهل قال : حدّثنا محمد بن بكار العيسي قال : حدّثنا إسماعيل بن علية قال : حدّثنا يونس بن عبيد عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر عن النبي ﷺ في قوله :﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا﴾ قال :" مستقرها تحت العرش ".
وأخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا ابن حبيش قال : حدّثني أبو الطيب أحمد بن عبد الله بن يحيى الدارمي قال : حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد السمرقندي بدمياط قال : حدّثنا أبو عبيد القاسم بن سلام قال : حدّثنا مروان بن معاوية عن محمد بن أبي حسان عن عمرو بن دينار عن ابن عباس أنه قرأ :﴿والشمس تجري لامستقر لها﴾، وهي قراءة ابن مسعود أيضاً، أي : لا قرار لها، فهي جارية أبداً.
﴿ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى