الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿والشمس تجري لمستقر لها﴾ أي : لموضع قرارها (١).
قال القتبي : مستقرها أقصى منازلها في الغروب لا تتجاوزه يعني (٢) إلى أبعد مغاربها ثم ترجع (٣).
وروى (٤) أبو ذر أن النبي ﷺ قال : " عند غروي الشمس يا أبا ذر أتدري أين تذهب الشمس ؟ فقلت : الله ورسوله أعلم، فقال، إنها تذهب فتسجد بين يدي ربها جل ثناؤه، ثم تستأذن بالرجوع فيؤذن لها، وكأنها قد قيل لها : ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مكانها وذلك مستقرها " (٥).
وروى أبو ذر أيضا قال : " سألت النبي ﷺ عن قول الله تعالى (٦) :﴿والشمس تجري لمستقر لها﴾ فقال : مستقرها تحت العرش " (٧).
قال قتادة : لمستقرها وقت واحد لا تعدوه (٨).
وقيل : المعنى ( إنها ) (٩) تجري إلى أبعد منازلها في الغروب ثم ترجع فلا تتجاوزه وذلك أنها لا تزال تتقدم كل ليلة حتى تنتهي إلى أبعد مطالعها ثم ترجع (١٠).
وعن أبي ذر قال : " قلت (١١) ( يا ) (١٢) رسول الله ﴿والشمس تجري لمستقر/لها﴾ قال : بين يدي العرش (١٣).
وروي عن ابن عباس أنه قرأ : " لا مستقر لها " (١٤) على معنى : هي جارية لا تثبت في موضع واحد : أي هي كل ليلة في موضع لا تكون فيه في الليلة التي تليها تتقدم أو تتأخر.
ثم قال :﴿ذلك تقدير العزيز العليم﴾ أي : هذا الذي تجري عليه الشمس من التقدير هو تقدير العزيز في انتقامه العليم بمصالح خلقه.
قال القتبي : مستقرها أقصى منازلها في الغروب لا تتجاوزه يعني (٢) إلى أبعد مغاربها ثم ترجع (٣).
وروى (٤) أبو ذر أن النبي ﷺ قال : " عند غروي الشمس يا أبا ذر أتدري أين تذهب الشمس ؟ فقلت : الله ورسوله أعلم، فقال، إنها تذهب فتسجد بين يدي ربها جل ثناؤه، ثم تستأذن بالرجوع فيؤذن لها، وكأنها قد قيل لها : ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مكانها وذلك مستقرها " (٥).
وروى أبو ذر أيضا قال : " سألت النبي ﷺ عن قول الله تعالى (٦) :﴿والشمس تجري لمستقر لها﴾ فقال : مستقرها تحت العرش " (٧).
قال قتادة : لمستقرها وقت واحد لا تعدوه (٨).
وقيل : المعنى ( إنها ) (٩) تجري إلى أبعد منازلها في الغروب ثم ترجع فلا تتجاوزه وذلك أنها لا تزال تتقدم كل ليلة حتى تنتهي إلى أبعد مطالعها ثم ترجع (١٠).
وعن أبي ذر قال : " قلت (١١) ( يا ) (١٢) رسول الله ﴿والشمس تجري لمستقر/لها﴾ قال : بين يدي العرش (١٣).
وروي عن ابن عباس أنه قرأ : " لا مستقر لها " (١٤) على معنى : هي جارية لا تثبت في موضع واحد : أي هي كل ليلة في موضع لا تكون فيه في الليلة التي تليها تتقدم أو تتأخر.
ثم قال :﴿ذلك تقدير العزيز العليم﴾ أي : هذا الذي تجري عليه الشمس من التقدير هو تقدير العزيز في انتقامه العليم بمصالح خلقه.
١ ب: "أي لموضع لها، أي لموضع قرارها".
٢ ب: "بمعنى".
٣ انظر: تفسير غريب القرآن لابن قتيبة ٣٦٥.
٤ ب: "روى".
٥ أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التوحيد باب وكان عرشه على الماء ٨/١٧٦ ومسلم في صحيحه باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان ١/٩٦ وأحمد في مسنده بمعناه ٥/١٦٥ وأورده الطبري في جامع البيان ٢٣/٥ والنسائي في تفسيره ٢/٢٠٤.
٦ ب: "عز وجل".
٧ أخرجه مسلم في صحيحه: باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان ١/٩٧ وأحمد في مسنده ٥/١٥٨ وأورده ابن كثير في تفسيره ٣/٥٧٨ والسيوطي في الدر المنثور ٧/٥٦.
٨ انظر: جامع البيان ٢٣/٦٥ وتفسير ابن كثير ٣/٥٧٣ والدر المنثور ٧/٥٧.
٩ ساقط من ب.
١٠ ورد هذا القول غير منسوب أيضا في جامع البيان ٢٣/٦ ومنسوبا إلى الكلبي في الجامع للقرطبي ١٥/٢٨ إلا أنه غير تام فيه..
١١ ب: "قال".
١٢ ساقط من ب.
١٣ لم أقف عليه.
١٤ انظر: تفسير البغوي ٦/٩ والجامع للقرطبي ١٥/٢٨ والبحر المحيط ٧/٣٣٦ وتفسير ابن كثير ٣/٥٧٣ وفتح القدير ٤/٣٦٩ وروح المعاني ٢٣/١٥. وهذه القراءة منسوبة أيضا إلى ابن مسعود وعكرمة وعطاء بن أبي رماح وأبي جعفر محمد بن علي وأبي عبد الله جعفر بن محمد وعلي بن حسين انظر: المحتسب ٢/٢١٢.
٢ ب: "بمعنى".
٣ انظر: تفسير غريب القرآن لابن قتيبة ٣٦٥.
٤ ب: "روى".
٥ أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التوحيد باب وكان عرشه على الماء ٨/١٧٦ ومسلم في صحيحه باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان ١/٩٦ وأحمد في مسنده بمعناه ٥/١٦٥ وأورده الطبري في جامع البيان ٢٣/٥ والنسائي في تفسيره ٢/٢٠٤.
٦ ب: "عز وجل".
٧ أخرجه مسلم في صحيحه: باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان ١/٩٧ وأحمد في مسنده ٥/١٥٨ وأورده ابن كثير في تفسيره ٣/٥٧٨ والسيوطي في الدر المنثور ٧/٥٦.
٨ انظر: جامع البيان ٢٣/٦٥ وتفسير ابن كثير ٣/٥٧٣ والدر المنثور ٧/٥٧.
٩ ساقط من ب.
١٠ ورد هذا القول غير منسوب أيضا في جامع البيان ٢٣/٦ ومنسوبا إلى الكلبي في الجامع للقرطبي ١٥/٢٨ إلا أنه غير تام فيه..
١١ ب: "قال".
١٢ ساقط من ب.
١٣ لم أقف عليه.
١٤ انظر: تفسير البغوي ٦/٩ والجامع للقرطبي ١٥/٢٨ والبحر المحيط ٧/٣٣٦ وتفسير ابن كثير ٣/٥٧٣ وفتح القدير ٤/٣٦٩ وروح المعاني ٢٣/١٥. وهذه القراءة منسوبة أيضا إلى ابن مسعود وعكرمة وعطاء بن أبي رماح وأبي جعفر محمد بن علي وأبي عبد الله جعفر بن محمد وعلي بن حسين انظر: المحتسب ٢/٢١٢.