أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿اتقوا ما بين أيديكم﴾ : أي : من عذاب الدنيا أي بالإِيمان والاستقامة.
﴿وما خلفكم﴾ : أي من عذاب الآخرة إذا أصررتم على الكفر والتكذيب.

المعنى :


قوله تعالى ﴿وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون﴾ أي : وإذا قيل لهؤلاء المكذبين بآيات الله المعرضين عن دينه المشركين به اتقوا ما بين أيديكم من العذاب حيث موجبه قائم وهو كفركم وعنادكم، وما خلفكم من عذاب الآخرة إذ مقتضيه موجود وهو الشرك والتكذيب رجاء أن ترحموا فلا تعذبوا أعرضوا كأنهم لم يسمعوا.
الهداية :من الهداية :
- بيان فضل الله على البشرية في إنجاء ذريّة قوم نوح الكافرين ومنهم كان البشر وإلا لو أغرق الله الجميع المؤمنين الذريّة والكافرين الآباء لم يبق في الأرض أحد.
- حماية الله تعالى للعباد ورعايته لهم وإلاّ لهلكوا أجمعين ولكن أين شكرهم ؟
- بيان إضرار كفار قريش وعنادهم الأمر الذي لم يسبق له مثيل.
- الإِشارة بالمثلية في قوله ﴿من مثله﴾ إلى تنوع السفن من البوارج والغواصات والطربيدات الحربية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى