أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وما تأتيهم من آية﴾ : أي وما تأتيهم من آية أو من حجة من حجج القرآن وبيّنة من بيناته الدالة على توحيد الله وصدق الرسول إلا كانوا عنها معرضين غير ملتفتين إليها ولا مبالين.
المعنى :
وقوله ﴿وما تأتيهم من آية من آيات﴾ كلام ربهم القرآن الكريم تحمل الحجج والبراهين على صحة ما يدعون إليه من الإِيمان والتوحيد إلا كانوا عنها معرضين تمام الإِعراض كأن قلوبهم قُدت من حجر والعياذ بالله تعالى.
- بيان فضل الله على البشرية في إنجاء ذريّة قوم نوح الكافرين ومنهم كان البشر وإلا لو أغرق الله الجميع المؤمنين الذريّة والكافرين الآباء لم يبق في الأرض أحد.
- حماية الله تعالى للعباد ورعايته لهم وإلاّ لهلكوا أجمعين ولكن أين شكرهم ؟
- بيان إضرار كفار قريش وعنادهم الأمر الذي لم يسبق له مثيل.
- الإِشارة بالمثلية في قوله ﴿من مثله﴾ إلى تنوع السفن من البوارج والغواصات والطربيدات الحربية.
الهداية :
من الهداية :
- بيان فضل الله على البشرية في إنجاء ذريّة قوم نوح الكافرين ومنهم كان البشر وإلا لو أغرق الله الجميع المؤمنين الذريّة والكافرين الآباء لم يبق في الأرض أحد.
- حماية الله تعالى للعباد ورعايته لهم وإلاّ لهلكوا أجمعين ولكن أين شكرهم ؟
- بيان إضرار كفار قريش وعنادهم الأمر الذي لم يسبق له مثيل.
- الإِشارة بالمثلية في قوله ﴿من مثله﴾ إلى تنوع السفن من البوارج والغواصات والطربيدات الحربية.
الهداية :
من الهداية :
- بيان فضل الله على البشرية في إنجاء ذريّة قوم نوح الكافرين ومنهم كان البشر وإلا لو أغرق الله الجميع المؤمنين الذريّة والكافرين الآباء لم يبق في الأرض أحد.
- حماية الله تعالى للعباد ورعايته لهم وإلاّ لهلكوا أجمعين ولكن أين شكرهم ؟
- بيان إضرار كفار قريش وعنادهم الأمر الذي لم يسبق له مثيل.
- الإِشارة بالمثلية في قوله ﴿من مثله﴾ إلى تنوع السفن من البوارج والغواصات والطربيدات الحربية.