تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وتقدير كلامه : أنهم لا يجيبون إلى ذلك ويعرضون عنه. واكتفى عن ذلك بقوله :﴿وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ﴾ أي : على التوحيد وصدق الرسل ﴿إِلا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾ أي : لا يتأملونها ولا ينتفعون(١) بها.
١ - في أ :"ولا يشعرون"..