تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم﴾ أي : اتقوا ما بين أيديكم أي : القيامة فاحذروها ﴿وما خلفكم﴾ أي : الدنيا فلا تغتروا بها.
والقول الثاني : أن معنى قوله :﴿اتقوا ما بين أيديكم﴾ أي : اتقوا مثل عذاب الأمم الذين كانوا بين أيديكم ؛ لئلا يصيبكم مثل ما أصابهم.
قوله :﴿وما خلفكم﴾ أي : اتقوا عذاب النار، وقوله :﴿لعلكم ترحمون﴾ أي : كونوا على رجاء الرحمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى