اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتقوا﴾ جوابها محذوف أي : أعرضوا يدل عليه قوله بعده :«إِلاَّ كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضينَ ». وعلى هذا فلفظ
«كانوا »(١) زائدٌ، قال ابن عباس : ما بين أيديكم يعني الآخرة فاعملوا لها، وما خلفكم يعني الدنيا فاحْذَرُوها ولا تغترّوا بها(٢). وقيل : ما بين أيديكم وقائع الله فيمن كان قبلكم من الأمم وما خلفكم عذاب الآخرة قاله قتادة ومقاتل(٣)، ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾(٤).
١ قاله الرازي في التفسير الكبير ٢٦/٨٣..
٢ ورأي الكلبي أيضا. زاد المسير ٧/٢٣..
٣ السابق..
٤ أي لتكونوا على رجاء الرحمة من الله..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى