الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿اتقوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ﴾ كقوله تعالى :﴿أَفَلَمْ يَرَوْاْ إلى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مّنَ السماء والأرض﴾ [سبأ: ٩] وعن مجاهد : ما تقدّم من ذنوبكم وما تأخر. وعن قتادة : ما بين أيديكم من الوقائع التي خلت، يعني من مثل الوقائع التي ابتليت بها الأمم المكذبة بأنبيائها، وما خلفكم من أمر الساعة ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ : لتكونوا على رجاء رحمه الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى