محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ﴾ أي : من الوقائع الخالية في الأمم المكذبة للرسل ﴿وَمَا خَلْفَكُمْ﴾ أي : من العذاب المعدّ في الآخرة، أو عذاب الدنيا وعذاب الآخرة، / أو عكسه، أو ما تقدم من ذنوبكم وما تأخر ﴿لعلكم ترحمون﴾ أي : باتقائكم وشكركم وجواب ( إذا ) محذوف دل عليه قوله :﴿وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى