فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ﴾ : بيان لإعراضهم عن الآيات التنزيلية بعد بيان إعراضهم عن الآيات الآفاقية التي كانوا يشاهدونها وعدم تأملهم فيها ﴿اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ﴾ من الآفات والنوازل فإنها محيطة بكم.
﴿وَمَا خَلْفَكُمْ﴾ منها قال قتادة : أي : اتقوا ما بين أيديكم من الوقائع فيمن كان قبلكم من الأمم، وما خلفكم في الآخرة. وقال سعيد بن جبير ومجاهد : ما بين أيديكم ما مضى من الذنوب وما خلفكم ما بقي منها ؟، وقيل :﴿ما بين أيديكم﴾الدنيا، ﴿وما خلفكم﴾ الآخرة، قاله سفيان وحكى عكس هذا القول الثعلبي عن ابن عباس، وقيل :﴿ما بين أيديكم﴾ : ما ظهر لكم، ﴿وما خلفكم﴾ : ما خفي عنكم وجواب إذا محذوف، والتقدير : إذا قيل لهم ذلك أعرضوا كما يدل عليه إلا كانوا عنها معرضين.
﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ أي : رجاء أن ترحموا أو كي ترحموا أو راجين أن ترحموا.
﴿وَمَا خَلْفَكُمْ﴾ منها قال قتادة : أي : اتقوا ما بين أيديكم من الوقائع فيمن كان قبلكم من الأمم، وما خلفكم في الآخرة. وقال سعيد بن جبير ومجاهد : ما بين أيديكم ما مضى من الذنوب وما خلفكم ما بقي منها ؟، وقيل :﴿ما بين أيديكم﴾الدنيا، ﴿وما خلفكم﴾ الآخرة، قاله سفيان وحكى عكس هذا القول الثعلبي عن ابن عباس، وقيل :﴿ما بين أيديكم﴾ : ما ظهر لكم، ﴿وما خلفكم﴾ : ما خفي عنكم وجواب إذا محذوف، والتقدير : إذا قيل لهم ذلك أعرضوا كما يدل عليه إلا كانوا عنها معرضين.
﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ أي : رجاء أن ترحموا أو كي ترحموا أو راجين أن ترحموا.