النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وإذا قيل لهم اتَّقوا ما بين أيديكم وما خلْفكم﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : ما بين أيديكم ما مضى من الذنوب، وما خلفكم ما يأتي من الذنوب، قاله مجاهد.
الثاني : ما بين أيديكم من الدنيا، وما خلفكم من عذاب الآخرة، قاله سفيان.
الثالث : ما بين أيديكم عذاب الله لمن تقدم من عاد وثمود، وما خلفكم من أمر الساعة، قاله قتادة.
ويحتمل تأويلاً رابعاً : ما بين أيديكم : ما ظهر لكم، وما خلفكم ما خفي عنكم.
﴿لعلكم ترحمون﴾ معناه : لكي ترحموا فلا تعذبوا. ولهذا الكلام جواب محذوف تقديره : إذا قيل لهم هذا أعرضوا عنه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى