كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُواْ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ﴾ ؛ أي وإذا قِيْلَ لهؤلاءِ الكفار اتَّقُوا ما بين أيدِيِكم من أمرِ الآخرةِ فاعملُوا لها، وما خلفَكم من أمرِ الدُّنيا. فاحذرُوهم ولا تغتَرُّوا بها، ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ ؛ أي لتكونُوا على رَجَاءِ الرحمةِ من اللهِ تعالى، وجوابُ (إذا) محذوفٌ تقديرهُ : إذا قيلَ لهم هذا أعرَضُوا. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ﴾ ؛ من عِبرَةٍ ودلالةٍ تدلُّ على صدقِ النبيِّ ﷺ ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى