نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان التقدير : أعرضوا ؛لأن الإعراض قد صار لهم خلقاً لا يقدرون على الانفكاك من أسره، عطف عليه قوله إشارة إليه :﴿وما تأتيهم﴾ وعمم بقوله :﴿من آية﴾ وبين بقوله :﴿من آيات﴾ ولفت الكلام للتذكير بالإنعام تكذيباً لهم في أنهم أشكر الناس للمنعم فقال :﴿ربهم﴾ أي المحسن إليهم ﴿إلا كانوا عنها﴾ أي : مع كونها من عند من غمرهم إحسانه وعمهم فضله وامتنانه ﴿معرضين﴾ أي دائماً إعراضهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى