اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾ أي : دلالة على صدق محمد - ﷺ - إلا كانوا عنها معرضين. وهذا الاستئناف في محل ( نصب )(١) حال(٢) كما تقدم في نظائره، وهذه الآية متعلقة بقوله تعالى :﴿يا حسرة عَلَى العباد مَا يَأْتِيهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [يس: ٣٠] أي : إذا جاءتهم الرسل كذبوا وإذا أتوا بالآيات أعْرَضُوا.
١ زيادة يتم لها الكلام والسياق..
٢ قاله السمين في الدر ٤/٥٢١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى