أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ما ينظرون إلا صيحة واحدة﴾ : أي ما ينتظرون إلا صيحة واحدة وهي نفخة إسرافيل.
﴿تأخذهم وهم يخصمون﴾ : أي تأخذهم الصيحة وهم يتخاصمون في البيع والشراء والأكل والشرب إذ تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون.

المعنى :


قال تعالى ﴿ما ينظرون إلا صيحة واحدة﴾ وهي نفخة إسرافيل في الصور وهي نفخة الفناء ﴿تأخذهم وهم يخصمون﴾ أي يختصمون في أسواقهم يبيعون ويشترون، وفي مجالسهم العامة والخاصة إذ تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى