تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
قال اللّه تعالى : لا يستبعدوا ذلك، فإنه [ عن ] قريب ﴿مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ وهي نفخة الصور ﴿تَأْخُذُهُمْ﴾ أي : تصيبهم ﴿وَهُمْ يَخِصِّمُونَ﴾ أي : وهم لا هون عنها، لم تخطر على قلوبهم في حال خصومتهم، وتشاجرهم بينهم، الذي لا يوجد في الغالب إلا وقت الغفلة.