تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
قال الله تعالى :﴿مَا يَنْظُرُونَ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ﴾ أي : ما ينتظرون(١) إلا صيحة واحدة، وهذه - والله أعلم - نفخة الفزع، ينفخ في الصور نفخة الفزع، والناس في أسواقهم ومعايشهم يختصمون ويتشاجرون على عادتهم، فبينما هم كذلك إذ أمر الله تعالى إسرافيل فنفخ في الصور نفخة يُطَوِّلُها ويَمُدُّها، فلا يبقى أحد على وجه الأرض إلا أصغى ليتًا، ورفع ليتًا - وهي(٢) صفحة العنق - يتسمع الصوت من قبل السماء.
١ - في أ :"ما ينظرون"..
٢ - في أ :"وهو"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى