مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿فيِ شُغُلٍ فِكُهونَ﴾ الفكه الذي يتفكه تقول العرب للرجل إذ كان يتفكه بالطعام أوبالفاكهة أو بأعراض الناس، إن فلاناً لفكهٌ بأعراض قال خنساء أو عمرة بنتها :
ومن قرأها فاكهون جعله كثير الفواكه صاحب فاكهة قال الحطيئة :
أي ذو لبن وتمرٍ أي عنده لبن كثير وتمر كثير وكذلك عاسل ولاحم وشاحم.
| فَكِهٌ عَلَى حينِ العشاء إذا | حضَر الشتاء وعَزَّت الجُزُرُ |
| ودعوتَني وزعمتَ أن | كَ لاَبِنٌ بالصيف تامِرُ |