صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿إن أصحاب الجنة اليوم في شغل﴾ أي يقال للكفار ذلك ؛ زيادة لحسرتهم. والشغل : الشأن الذي يصد الإنسان ويشغله عما سواه من شئونه ؛ لكونه أهم عده من غيره. أي هم في شغل بما هم فيه من النعيم عن كل ما يخطر بالبال. ﴿فاكهون﴾ متلذذون في النعمة ؛ من الفكاهة – بالفتح- : وهي طيب العيش والنشاط يقال : فكه الرجل فكها وفكاهة فهو فكه وفاكه، إذا كان طيب العيش فرحا ذا نشاط من التنعم.