أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون﴾ متلذذون في النعمة من الفكاهة، وفي تنكير ﴿شغل﴾ وإبهامه تعظيم لما هم فيه من البهجة والتلذذ، وتنبيه على أنه أعلى ما يحيط به الأفهام ويعرب عن كنهه الكلام، وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو " في شغل " بالسكون، ويعقوب في رواية " فكهون " للمبالغة وهما خبران ل ﴿إن﴾، ويجوز أن يكون في ﴿شغل﴾ صلة ﴿لفاكهون﴾، وقرىء " فكهون " بالضم وهو لغة كنطس ونطس " وفاكهين " و " فكهين " على الحال من المستكهن في الظرف، و﴿شغل﴾ بفتحتين وفتحة وسكون والكل لغات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى