الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى (١) :﴿إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون﴾.
قال مجاهد : شغلهم افتضاض ( الأبكار ) (٢) (٣).
[ وقال ابن مسعود (٤) : افتضاض العذارى ] (٥).
وهو قول ابن المسيب (٦).
وقال أبو قلابة (٧) : بينما الرجل من أهل الجنة مع أهله إذ قيل (٨) له تحول إلى أهلك (٩).
وقيل : " في شغل " في نعمة (١٠).
وقيل : في شغل عما فيه أهل النار (١١).
والشغل والشغل لغتان كالبخل والبخل (١٢).
وقرأ أبو جعفر :( فكهون (١٣) ).
وهو عند الفراء مثل فاكهين في المعنى كحذر وحاذر (١٤).
وقال أبو زيد (١٥) : رجل فكه إذا كان طيب النفس ضحوكا (١٦).
وقال قتادة " فكهون " (١٧) معجبون (١٨).
قال ابن عباس : " فاكهون " فرحون (١٩).
وقال بعض أهل اللغة : الفاكه الكثير الفاكهة، وكذلك تامر ولاحم وشاحم إذا كثر ذلك عنده (٢٠).
وقرأ طلحة بن مصرف (٢١) : " فاكهين " بالنصب على الحال (٢٢)، وجعل في شغل الخبر.
١ ساقط من ب.
٢ مثبت في طرة ب.
٣ انظر: الجامع للقرطبي ١٥/٤٣ وفتح القدير ٤/٣٧٦.
٤ انظر: الجامع للقرطبي ١٥/٤٣ والدر المنثور ٧/٦٤ وتفسير ابن مسعود ٢/٥٢٤.
٥ ما بين المعقوقين مثبت في طرة ب.
٦ انظر: تفسير ابن كثير ٣/٥٧٦.
٧ هو أبو قلابة عبد الله بن زيد بن عمرو الجرمي، ثقة كثير الحديث وأحد الأئمة الأعلام، روى عن ابن عباس وأبي هريرة وروى عنه قتادة وخالد الحذاء توفي سنة ١٠٤ هـ انظر: حلية الأولياء ٢/٢٨٢ (١٩٢) وتذكرة الحفاظ ١/٩٤، ٨٥ وتقريب التهذيب ١/٤١٧، ٣١٩.
٨ ب: "إذا".
٩ انظر: الجامع للقرطبي ١٥/٤٣.
١٠ هو قول مجاهد في جامع البيان ٢٣/١٨.
١١ هو قول إبراهيم بن خالد في جامع البيان ٢٣/١٨.
١٢ انظر: اللسان مادة "شغل" ١١/٣٥٥ ومادة "بخل" ١١/٤٧.
١٣ انظر: جامع البيان ٢٣/١٨ والمحرر الوجيز ١٣/٢٠٨ والجامع للقرطبي ١٥/٤٤، والبحر المحيط ٧/٣٤٢ وفتح القدير ٤/٣٧٦ وهذه القراءة منسوبة أيضا إلى شيبة والأعرج انظر: ذلك في المصادر المذكورة قبله..
١٤ انظر: معاني الفراء ٢/٣٨٠ والجامع للقرطبي ١٥/٤٤.
١٥ ب: "ابن زيد" وهو تحريف.
١٦ انظر: الجامع للقرطبي ١٥/٤٤ وفتح القدير ٣٧٦.
١٧ ب: "فاكهون".
١٨ انظر: الجامع للقرطبي ١٥/٤٤، وتفسير ابن كثير ٣/٣٧٦ والدر المنثور ٧/٦٤.
١٩ انظر: جامع البيان ٢٣/١٩، والجامع للقرطبي ١٥/٤٤، وتفسير ابن كثير ٣/٥٧٦.
٢٠ هو قول أبي معاذ النحوي في اللسان ١٣/٥٢٣ والتاج ٩/٤٠٣ مادة "فكه" وقول أبي عبيدة والكسائي في الجامع للقرطبي ١٥/٤٤.
٢١ تقدمت ترجمته.
٢٢ انظر: الجامع للقرطبي ١٥/٤٤.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى