لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ﴾.
﴿وَأَزْوَاجُهُمْ﴾ : قيل أشكالهم في الحال والمنزلة، كقوله :﴿احْشُرُواْ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ [الصافات: ٢٢] وقيل حَظَاياهم من زوجاتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى