فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متّكئون﴾ [يس: ٥٦].
إن قلتَ : كيف قال في صفة أهل الجنة ذلك، والظلّ إنم يكون لما يقع عليه الشمس، ولا شمس في الجنة، لقوله تعالى :﴿لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا﴾ [الإنسان: ١٣] ؟
قلتُ : ظلّ أشجار الجنة، من نور قناديل العرش، أو من نور العرش، لئلا تبهر أبصارَهم، فإنه أعظم من نور الشمس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى