التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ﴾ ﴿هم﴾ في موضع مبتدأ، و ﴿أَزْوَاجُهُمْ﴾ معطوف عليه. وفي ﴿فِي ظِلالٍ﴾ خبره. أو ﴿مُتَّكِئُونَ﴾ خبره(١) و ﴿الأرائك﴾ جمع أريكة وهي السرير. وذلك وصف من الله للنعيم الذي يقيم في المؤمنون وأزواجهم ؛ فهم جميعا مبتهجون سعداء في ظلال الجنة حيث الأرائك التي يتكئون عليها وغير ذلك من أسباب السعادة والرخاء والاستقرار ﴿لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ﴾
١ الدر امصون ج ٩ ص ٢٧٧.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى