زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هُمْ وَأَزْوجُهُمْ﴾ يعنى حلائلهم ﴿في ظِلالٍ﴾ وقرأ حمزة، والكسائي، وخلف :" فِي ظُلَلٍط. قال الفراء : الظلال جمع ظل، والظلل جمع ظلة، وقد تكون الظلال جمع ظلة أيضا، كما يقال : خلة وخلل ؛ فإذا كثرت فهي الخلال والحلال والقلال. قال مقاتل : والظلال : أكنان القصور. قال أبو عبيدة : والمعنى أنهم لا يضحون. فأما الأرائك، فقد بيناها في سورة الكهف :[ ٣١ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى