تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٥٦ وقوله تعالى :﴿هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون﴾ يخبر أن أهل الجنة، وإن كانوا لا يُحجبون عن شيء، ولا يُمنعون شيئا، فإنهم إذا كانوا مع أزواجهم لا يقع عليهم بصر غيرهم، فينغّص ذلك [ عليهم ](١) وهو كما ذكر ﴿حور مقصورات في الخيام﴾ [الرحمان: ٧٢] يخبر أنهم إذا كانوا مع أزواجهم لا يطّلع عليهم غيرهم، والله أعلم. و﴿ظلال﴾ جمع ظل.
وقوله تعالى :﴿على الأرائك متكئون﴾ الاتكاء على الأرائك إنما هو للراحة. فيخبر، والله أعلم، عن غاية راحتهم ونهاية كرامتهم، وإلا ليس في الاتكاء على الأرائك فضل كرامة ومنزلة، ولكن يذكر عن راحتهم وتنعمهم كقوله :﴿فيها لا يبغون هنها حولا﴾ [الكهف: ١٠٨].
وقال القتبي : الأرائك : السّرر في الحِجال، واحدها أريكة. وقال أبو عوسجة : الأرائك الوسائد.
وعن الحسن [ أنه ](٢) قال : الأريكة الحجلة، وهي بلغة اليمن، يسمّون الحجلة أريكة.
وقوله تعالى :﴿على الأرائك متكئون﴾ الاتكاء على الأرائك إنما هو للراحة. فيخبر، والله أعلم، عن غاية راحتهم ونهاية كرامتهم، وإلا ليس في الاتكاء على الأرائك فضل كرامة ومنزلة، ولكن يذكر عن راحتهم وتنعمهم كقوله :﴿فيها لا يبغون هنها حولا﴾ [الكهف: ١٠٨].
وقال القتبي : الأرائك : السّرر في الحِجال، واحدها أريكة. وقال أبو عوسجة : الأرائك الوسائد.
وعن الحسن [ أنه ](٢) قال : الأريكة الحجلة، وهي بلغة اليمن، يسمّون الحجلة أريكة.
١ ساقطة من الأصل وم..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٢ ساقطة من الأصل وم..