كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيراً﴾ ؛ أي ولقد أضَلَّ الشيطانُ منكم أُمَماً كثيرةً، وَقِيْلَ : خَلْقاً كثيراً.
قرأ عليٌّ رضي الله عنه (جِبْلاً كَثِيراً) بسكون الباءِ مخفَّفاً، وقرأ عاصمُ ونافع وأيوب :(جِبلاًّ) بكسرِ الجيم والباءِ وتشديد اللامِ. وقرأ يعقوبُ بضمِّ الجيمِ والباء وتشديدِ اللام، وقرأ ابنُ عامرٍ وأبو عمرو :(جُبْلاً) بضمِّ الجيمِ وسكون الباء مخفَّفاً، وقرأ الباقون بضمِّ الجيمِ والباء وتخفيفِ اللام. وكلُّها لغاتٌ، ومعناها الخلقُ والجماعةُ.
وقولهُ تعالى :﴿أَفَلَمْ تَكُونُواْ تَعْقِلُونَ﴾ ؛ أي أفَلَم تعقِلُوا ما رأيتُم من الأُمَم إذ أطَاعُوا إبليسَ وعَصَوا الرَّسُولَ فأهلَكُواْ.
قرأ عليٌّ رضي الله عنه (جِبْلاً كَثِيراً) بسكون الباءِ مخفَّفاً، وقرأ عاصمُ ونافع وأيوب :(جِبلاًّ) بكسرِ الجيم والباءِ وتشديد اللامِ. وقرأ يعقوبُ بضمِّ الجيمِ والباء وتشديدِ اللام، وقرأ ابنُ عامرٍ وأبو عمرو :(جُبْلاً) بضمِّ الجيمِ وسكون الباء مخفَّفاً، وقرأ الباقون بضمِّ الجيمِ والباء وتخفيفِ اللام. وكلُّها لغاتٌ، ومعناها الخلقُ والجماعةُ.
وقولهُ تعالى :﴿أَفَلَمْ تَكُونُواْ تَعْقِلُونَ﴾ ؛ أي أفَلَم تعقِلُوا ما رأيتُم من الأُمَم إذ أطَاعُوا إبليسَ وعَصَوا الرَّسُولَ فأهلَكُواْ.