البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقرأ نافع، وعاصم :﴿جبلاً﴾، بكسر الجيم والباء وتشديد اللام، وهي قراءة أبي حيوة، وسهيل، وأبي جعفر، وشيبة، وأبي رجاء ؛ والحسن : بخلاف عنه.
وقرأ العربيان، والهذيل بن شرحبيل : بضم الجيم وإسكان الباء ؛ وباقي السبعة : بضمها وتخفيف اللام ؛ والحسن بن أبي إسحاق، والزهري، وابن هرمز، وعبدالله بن عبيد بن عمير، وحفص بن حميد : بضمتين وتشديد اللام ؛ والأشهب العقيلي، واليماني، وحماد بن مسلمة عن عاصم : بكسر الجيم وسكون الباء ؛ والأعمش : جبلاً، بكسرتين وتخفيف اللام.
وقرىء : جبلاً بكسر الجيم وفتح الباء وتخفيف اللام، جمع جبلة، نحو فطرة وفطر، فهذه سبع لغات قرىء بها.
وقرأ علي بن أبي طالب وبعض الخراسانيين : جيلاً، بكسر الجيم بعدها ياء آخر الحروف، واحد الأجيال ؛ والجبل بالباء بواحدة من أسفل الأمة العظيمة.
وقال الضحاك : أقله عشرة آلاف.
خاطب تعالى الكفار بما فعل معهم الشيطان تقريعاً لهم.
وقرأ الجمهور :﴿أفلم تكونوا﴾ بتاء الخطاب ؛ وطلحة، وعيسى : بياء الغيبة، عائداً على جبل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى