المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
هذه أيضاً مخاطبة للكفار على جهة التقريع : و «الجبلّ » : الأمة العظيمة، قال النقاش عن الضحاك، أقلها عشرة آلاف، ولا حد لأكثرها، وقرأ نافع وعاصم «جبَلاًّ » بفتح الباء والجيم والشد وهي قراءة أبي جعفر وشيبة وأهل المدينة وعاصم وأبي رجاء والحسن بخلاف عنه، وقرأ الأشهب، العقيلي «جِبْلاً » بكسر الجيم وسكون الباء والتخفيف، وقرأ الزهري والحسن والأعرج «جُبُلاًّ » بضم الجيم والباء والشد، وهي قراءة أبي إسحاق وعيسى وابن وثاب وقرأ أبو عمرو وابن عامر والهذيل بن شرحبيل «جُبْلاً » بضم الجيم وسكون الباء(١) والتخفيف، وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي «جُبُلاً » بضم الجيم والباء والتخفيف(٢)، وذكر أبو حاتم عن بعض الخراسانيين «جِيلاً » بكسر الجيم وبياء بنقطتين ساكنة، وقرأ الجمهور «أفلم تكونوا تعقلون » بالتاء، وقرأ طلحة وعيسى «أفلم يكونوا يعقلون » بالياء.
١ في الأصول:"بضم الجيم والباء والتخفيف"، والتصويب عن القرطبي والبحر المحيط، وعن كتب القراءات.
٢ ما بين العلامتين"......" سقط في أكثر النسخ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى