التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آَبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ﴾ المراد بالقوم في أظهر الأقوال، هذه الأمة ؛ فإنهم كانوا أهل فترة ولم يأتهم نذير حتى بعث الله إليهم رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم مبشر ونذيرا.
وقوله :﴿فَهُمْ غَافِلُونَ﴾ أي كانوا أهل فترة لم يأتهم فيها رسول فكانوا في غفلة عن الهدى وملة التوحيد، وكانوا سادرين في الشرك والضلال.
وقوله :﴿فَهُمْ غَافِلُونَ﴾ أي كانوا أهل فترة لم يأتهم فيها رسول فكانوا في غفلة عن الهدى وملة التوحيد، وكانوا سادرين في الشرك والضلال.