الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
( والمعنى لتنذر ) (١) يا محمد قوما ولم ينذر آباؤهم من قبلهم، قاله قتادة (٢) فما جحد (٣) (٤).
وقال عكرمة : قد أنذر آباؤهم (٥). فتكون (٦) " ما " والفعل مصدرا [ أي إنذارا مثل إنذار آبائهم (٧) ويجوز أن تكون " ما " بمعنى الذي على هذا القول ] (٨) أي لتنذر قوما الذي أنذر آباؤهم أي : الذي أنذروا.
﴿فهم غافلون﴾ أي : غافلون عن دين الله (٩) وما الله (١٠) صانع بهم إن ماتوا على كفرهم به.
وهذا يدل على أن ( ما ) نافية، لأنهم لو كان (١١) آباؤهم أنذروا لم يكونوا غافلين (١٢) ويدل على ذلك أيضا قوله ( تعالى ) (١٣) :﴿وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير (١٤)﴾.
وقال عكرمة : قد أنذر آباؤهم (٥). فتكون (٦) " ما " والفعل مصدرا [ أي إنذارا مثل إنذار آبائهم (٧) ويجوز أن تكون " ما " بمعنى الذي على هذا القول ] (٨) أي لتنذر قوما الذي أنذر آباؤهم أي : الذي أنذروا.
﴿فهم غافلون﴾ أي : غافلون عن دين الله (٩) وما الله (١٠) صانع بهم إن ماتوا على كفرهم به.
وهذا يدل على أن ( ما ) نافية، لأنهم لو كان (١١) آباؤهم أنذروا لم يكونوا غافلين (١٢) ويدل على ذلك أيضا قوله ( تعالى ) (١٣) :﴿وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير (١٤)﴾.
١ ساقط من ب.
٢ انظر: البحر المحيط ٧/٣٢٣.
٣ ب: "جحدوا".
٤ لعل مكيا قال ذلك تعليقا على قول قتادة، لأن هذا الأخير كان يتهم بالقول بالقدر..
٥ انظر: جامع البيان ٢٨/١٥٠.
٦ ب: "تكون".
٧ انظر: البيان لابن الأنباري ٢/٢٩١.
٨ ما بين المعقوقين مثبت في طرة أ.
٩ ب: "الله عز وجل".
١٠ ب: الله سبحانه.
١١ ب: "كانوا".
١٢ انظر: مشكل الإعراب لمكي ٢/٥٩٩.
١٣ ساقط من ب.
١٤ سبأ: آية ٤٤.
٢ انظر: البحر المحيط ٧/٣٢٣.
٣ ب: "جحدوا".
٤ لعل مكيا قال ذلك تعليقا على قول قتادة، لأن هذا الأخير كان يتهم بالقول بالقدر..
٥ انظر: جامع البيان ٢٨/١٥٠.
٦ ب: "تكون".
٧ انظر: البيان لابن الأنباري ٢/٢٩١.
٨ ما بين المعقوقين مثبت في طرة أ.
٩ ب: "الله عز وجل".
١٠ ب: الله سبحانه.
١١ ب: "كانوا".
١٢ انظر: مشكل الإعراب لمكي ٢/٥٩٩.
١٣ ساقط من ب.
١٤ سبأ: آية ٤٤.