فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿لِتُنذِرَ﴾ يجوز أن يتعلق بتنزيل أو بفعل مضمر يدل عليه لمن المرسلين أي أرسلناك لتنذر ﴿قَوْمًا﴾ أي العرب وغيرهم.
﴿مَّا أُنذِرَ﴾ ما : هي النافية أي لم تنذر ﴿آبَاؤُهُمْ﴾ ويجوز أن تكون ما موصولة أو موصوفة أي : لتنذر قوما الذي أنذر آباؤهم، أو لتنذرهم عذابا أنذره آباؤهم، أو مصدرية أي إنذار آبائهم، وعلى القول بأنها نافية المعنى ما أنذر آباؤهم برسول من أنفسهم، ويجوز أن يراد ما أنذر آباؤهم الأقربون لتطاول مدة الفترة، وإلا فآباؤهم الأبعدون قد أنذروا بإسماعيل وبعيسى ومن قبلهما.
﴿فَهُمْ غَافِلُونَ﴾ أي فهم بسبب ذلك غافلون أو فهم غافلون عما أنذرنا به آباءهم، قال أبو السعود : الضمير للفريقين أي فهم جميعا غافلون وقد ذهب أكثر أهل التفسير إلى أن المعنى على النفي، وهو الظاهر من النظم القرآني لترتيب فهم غافلون على ما قبله.
﴿مَّا أُنذِرَ﴾ ما : هي النافية أي لم تنذر ﴿آبَاؤُهُمْ﴾ ويجوز أن تكون ما موصولة أو موصوفة أي : لتنذر قوما الذي أنذر آباؤهم، أو لتنذرهم عذابا أنذره آباؤهم، أو مصدرية أي إنذار آبائهم، وعلى القول بأنها نافية المعنى ما أنذر آباؤهم برسول من أنفسهم، ويجوز أن يراد ما أنذر آباؤهم الأقربون لتطاول مدة الفترة، وإلا فآباؤهم الأبعدون قد أنذروا بإسماعيل وبعيسى ومن قبلهما.
﴿فَهُمْ غَافِلُونَ﴾ أي فهم بسبب ذلك غافلون أو فهم غافلون عما أنذرنا به آباءهم، قال أبو السعود : الضمير للفريقين أي فهم جميعا غافلون وقد ذهب أكثر أهل التفسير إلى أن المعنى على النفي، وهو الظاهر من النظم القرآني لترتيب فهم غافلون على ما قبله.